سؤال يصلني كثيراً: “أنا مهندس برمجيات بـ١٥ سنة خبرة، لكني ما درّست في حياتي. هل أصنع دورة؟”
الإجابة المختصرة: نعم — وأنت ربما الأنسب. لأن المتعلّم لا يبحث عن مدرّس محترف، يبحث عن خبير يفهم ألمه.
المعتقد الخاطئ: “يجب أن أكون مذيعاً”
لا. الدورات الناجحة على dwrat ليست دورات يقدّمها أشخاص بأصوات إذاعية في استديوهات فاخرة. هي دورات يقدّمها خبراء صادقون يحلّون مشكلة حقيقية. الكاميرا والصوت أهميتهم ٢٠٪ — المحتوى أهميته ٨٠٪.
الرحلة الواقعية لأول دورة
- اختر الألم: ما المشكلة التي حلّيتها كثيراً، ولا زال الناس يقعون فيها؟
- قسّمها لـ٥-٧ خطوات: من نقطة الجهل لنقطة الإتقان. كل خطوة = درس.
- اكتب الـ”نتيجة”: بعد ١٠ ساعات، ماذا سيستطيع المتعلّم أن يفعل تحديداً؟ هذي رسالتك التسويقية.
- سجّل بأبسط الأدوات: لاب توب + ميكروفون بـ٢٠٠ ريال + إضاءة طبيعية. كافٍ.
- راجع، اختصر، انشر: أول دورة ليست هي الأفضل — هي الأهم لأنها بدايتك.
ماذا تجد على dwrat؟
- دعم تأسيسي: لو قُبلت، فريقنا يقدّم لك نصائح بناء على ما رأيناه ينجح.
- منصة تقنية جاهزة: ترفع الفيديو ويُنشَر، بدون أن تتعلّم WordPress أو أي شيء تقني.
- مجتمع مدربين: تتعلّم من نجاحات (وأخطاء) من سبقوك.
متى لا تناسبك dwrat؟
الصدق يستحق. dwrat ليست لك إن:
- لم تستثمر ١٠٠٠+ ساعة فعلية في مجالك. (نحن نختار خبراء، لا متحمّسين.)
- لا تستطيع تخصيص ٢٠ ساعة على الأقل لبناء أول دورة.
- تبحث عن “وظيفة جانبية” دون اهتمام بجودة ما تقدّمه.
إذا كنت من النوع الجاد، قدّم طلبك هنا. مرحباً بك في عائلة dwrat.
